الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٢ - تعدّد القيم
تضعيف الصحيحة (١) و أخذ (٢) مثل نسبة المجموع إليه (٣)، و هو (٤) الثلث.
و على الثاني (٥) يؤخذ من الاولى (٦) السدس، و من الثانية (٧) النصف، و يؤخذ نصفه (٨)، و هو (٩)
(١) أي مع تضعيف قيمة الصحيح كما أوضحناه في الهامش السابق.
(٢) يعني بعد جمع قيمتي المعيب و تضعيف قيمة الصحيح و ملاحظة النسبة الواقعة بينهما يؤخذ من أصل الثمن بهذه النسبة.
(٣) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى المضعّف المفهوم من قوله «تضعيف الصحيحة».
(٤) ضمير «هو» يرجع إلى المثل الوارد في قوله «مثل نسبة المجموع إليه».
(٥) المراد من «الثاني» هو الطريق الذي نسب إلى المصنّف ; في مقابل المشهور كما مرّ، و هو ملاحظة النسبة بين قيمة المعيب و الصحيح و أخذ هذه النسبة ... إلخ، كما سيوضحه الشارح ; عن قريب.
(٦) أي البيّنة الاولى التي قوّمت الصحيح باثني عشر و المعيب بعشر، و التفاوت بينهما اثنان، و هو سدس اثني عشر.
(٧) أي يؤخذ من البيّنة التي قوّمت الصحيح باثني عشر و المعيبة بستّة النصف، لأنّ التفاوت بينهما هو ستّة، و هو نصف اثني عشر.
(٨) الضمير في قوله «نصفه» يرجع إلى نصف المجموع.
(٩) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى نصف نصف المجموع. يعني أنّ نصف نصف المجموع يكون الثلث، إليك بيانه:
يؤخذ بناء على الطريق الثاني نسبة قيمة الصحيح، و هي اثنا عشر على البيّنة الاولى، و قيمة المعيب، و هي عشرة، و التفاوت بينهما اثنان، و هو سدس، فيؤخذ من أصل الثمن سدسه، و هو اثنان.
و أيضا قيمة الصحيح على البيّنة الثانية اثنا عشر، و قيمة المعيب ستّة، و هو نصف