الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٢ - يدخل في الدار الأرض و البناء
و إثباتها (١) لسهولة الارتفاق بها.
(و لا يدخل الشجر) الكائن بها (٢) (إلّا مع الشرط، أو يقول (٣): بما أغلق عليه (٤) بابها أو ما دار عليه حائطها) أو شهادة القرائن بدخوله (٥) كالمساومة عليه (٦) و بذل (٧) ثمن لا يصلح إلّا لهما (٨) و نحو ذلك.
(١) يعني أنّ وضع الرحى ثابتة في الدار إنّما هو لتسهيل الانتفاع بها، و ليست جزء من الدار.
عدم دخول الشجر في الدار المبيعة
(٢) الضمير في قوله «بها» يرجع إلى الدار، و الباء تكون بمعنى «في».
(٣) بأن يقول البائع للمشتري: بعتك هذه الدار مع ما أغلق عليه باب الدار أو مع ما دار عليه حائط الدار.
(٤) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى «ما» الموصولة، و في قوله «بابها» يرجع إلى الدار، و كذلك حال الضميرين في قوليه «عليه» و «حائطها».
(٥) بأن شهدت القرائن بدخول الشجر في بيع الدار كأن يبيع الدار مساومة بثمن كمائة و خمسين يدلّ على دخول الشجر في بيع الدار مثل أن تكون قيمة الدار مائة عند العرف و الحال أنّ فيها أشجار كثيرة توجب كون قيمة المبيع مائة و خمسين مساومة، فهذه القرينة تدلّ على دخول الأشجار في بيع الدار.
(٦) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى المبيع.
(٧) بالجرّ، عطف على مدخول كاف التشبيه في قوله «كالمساومة».
(٨) الضمير في قوله «لهما» يرجع إلى الدار و الشجر.