الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٥٨ - يدخل في الدار الأرض و البناء
بلفظ الكرم (١) تناول شجر العنب، لأنّه (٢) مدلوله لغة، و أمّا الأرض و العريش (٣) و البناء و الطريق و الشرب فيرجع فيها (٤) إلى العرف.
و كذا ما اشتمل (٥) عليه من الأشجار و غيره.
و ما شكّ في تناول اللفظ (٦) له لا يدخل.
[يدخل في الدار الأرض و البناء]
(و) يدخل في الدار (الأرض و البناء أعلاه (٧) و أسفله إلّا أن ينفرد الأعلى (٨) عادة)، فلا يدخل إلّا بالشرط أو القرينة،
(١) الكرم: أرض يحوط بها حائط و فيها أشجار ملتّفة، العنب (المنجد).
و المراد منه هنا هو البستان الذي فيه أشجار العنب.
(٢) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى شجر العنب، و في قوله «مدلوله» يرجع إلى لفظ الكرم.
(٣) العريش: ما عرّش للكرم (المنجد).
و المراد من العريش هنا ما يصنع من الخشب للعنب لإلقاء أغصانه عليه (تعليقة السيّد كلانتر).
(٤) الضمير في قوله «فيها» يرجع إلى المذكورات. يعني يرجع في دخول المذكورات في بيع الكرم إلى العرف.
(٥) الضمير المستتر في قوله «اشتمل» يرجع إلى الكرم، و الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى «ما» الموصولة.
(٦) يعني و الأشياء التي يشكّ في دخولها في لفظ الكرم يحكم عليها بعدم دخولها.
ما يدخل في الدار
(٧) الضميران في قوليه «أعلاه» و «أسفله» يرجعان إلى البناء.
(٨) مثل بعض الأبنية التي تبنى في عصرنا و لها طبقات عديدة تعامل كلّ واحدة منها