الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٥٩ - يدخل في الدار الأرض و البناء
(و الأبواب (١)) المثبتة.
و في المنفصلة (٢) كألواح الدكاكين و جهان، أجودهما الدخول للعرف، و انفصالها (٣) للارتفاق (٤)، فتكون كالجزء و إن انفصلت، و إطلاق العبارة يتناولها (٥)، و في الدروس قيّدها (٦) بالمثبتة فتخرج، (و الأغلاق (٧) المنصوبة) دون المنفصلة كالأقفال (٨)،
على حدة، فلا تدخل في المبيع بلفظ الدار إلّا مع الشرط.
(١) بالرفع، عطف على قوله «الأرض».
(٢) أي و في دخول الأبواب المنفصلة مثل ألواح بعض الدكاكين و جهان.
(٣) هذا جواب عن إشكال هو أنّ الأبواب المنفصلة إذا كانت منفصلة فكيف يحكم بدخولها في المبيع؟
فأجاب الشارح عنه بأنّ انفصالها يكون للسهولة لا لأنّها ليست من أجزاء الدار.
(٤) و الارتفاق بمعنى الانتفاع (راجع المنجد).
(٥) الضمير الملفوظ في قوله «يتناولها» يرجع إلى الأبواب المنفصلة. يعني أنّ إطلاق عبارة المصنّف ; حيث قال «و الأبواب» يشمل الأبواب المنفصلة أيضا كما يشمل الأبواب المثبتة.
(٦) الضمير المستتر في قوله «قيّدها» يرجع إلى المصنّف، و الضمير الملفوظ يرجع إلى الأبواب المنفصلة. يعني قال المصنّف في كتاب الدروس: تدخل في بيع الدار أبوابه بشرط كونها مثبتة فيه.
(٧) بالرفع، عطف على قوله «الأرض».
الأغلاق جمع، مفرده الغلق: ما يغلق به الباب (المنجد).
(٨) هذا مثال للأغلاق المنفصلة.
الأقفال جمع، مفرده القفل: الحديد الذي يغلق به الباب (المنجد).