الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٧٠ - القول في حلية السيف و المركب
[كفاية غلبة الظنّ]
(و يكفي غلبة الظنّ) في زيادة الثمن على مجانسه من الجوهر (١)، لعسر العلم اليقينيّ (٢) بقدره غالبا، و مشقّة (٣) التخليص الموجب له (٤).
و في الدروس اعتبر القطع (٥) بزيادة الثمن، و هو (٦) أجود.
[القول في حلية السيف و المركب]
(و حلية (٧) السيف و المركب يعتبر فيها (٨) العلم إن اريد بيعها) أي
كفاية غلبة الظنّ
(١) أي من النقد المستعمل في الأواني.
(٢) يعني يشكل تحصيل العلم الذي لا يتأتّى فيه احتمال الخلاف بمقدار الجوهر المستعمل.
(٣) عطف على مدخول اللام الجارّة في قوله «لعسر العلم». يعني و لمشقّة التفريق بين النقدين المستعملين في الظرف.
(٤) أي التفريق الموجب للعلم.
(٥) بالنصب، مفعول لقوله «اعتبر». يعني أنّ المصنّف ; اعتبر في كتابه (الدروس) التيقّن بزيادة الثمن.
(٦) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى اعتبار القطع المفهوم من قوله «اعتبر القطع» كما هو الحال في قوله تعالى: اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوىٰ، فإنّ مرجع الضمير هو العدل المفهوم من قوله تعالى: اعْدِلُوا.
القول في حلية السيف و المركب
(٧) الحلية ج حلى و حلى (على غير القياس): ما يزيّن به من مصوغ المعدنيّات أو الحجارة الكريمة (المنجد).
(٨) الضمير في قوله «فيها» يرجع إلى الحلية، و كذلك الضمير في قوله «بيعها».