البداية و النهاية - ابن كثير الدمشقي - الصفحة ١٣٠ - إسحاق بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن سلمة
محمد بن الحسين بن شهريار
أبو بكر القطان البلخي الأصل، روى عن الفلاس و بشر بن معاذ. و عنه أبو بكر الشافعيّ و محمد بن عمر بن الجعابيّ. كذبه ابن ناجية. و قال الدار قطنى: ليس به بأس.
محمد بن خلف بن حيان بن صدقة بن زياد
أبو بكر الضبيّ القاضي المعروف بوكيع، كان عالما فاضلا عارفا بأيام الناس، فقيها قارئا نحويا، له مصنفات منها كتاب عدد آي القرآن ولى القضاء بالأهواز. و حدث عن الحسن بن عرفة و الزبير بن بكار و غيرهما، و عنه أحمد بن كامل و أبو على الصواف و غيرهما. و من شعره الجيد:
إذا ما غدت طلّابة العلم تبتغي* * * من العلم يوما ما يخلد في الكتب
غدوت بتشمير و جدّ عليهم* * * و محبرتي أذنى و دفترها قلبي
منصور بن إسماعيل بن عمر
أبو الحسن الفقير، أحد أئمة الشافعية، و له مصنفات في المذهب، و له الشعر الحسن. قال ابن الجوزي: و يظهر في شعره التشيع، و كان جنديا ثم كف بصره و سكن الرملة، ثم قدم مصر و مات بها.
أبو نصر المحب
أحد مشايخ الصوفية، كان له كرم و سخاء و مروءة، و مر بسائل سأل و هو يقول: شفيعى إليكم رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم)، فشق أبو نصر إزاره و أعطاه نصفه، ثم مشى خطوتين ثم رجع إليه فأعطاه النصف الآخر و قال: هذا نذالة.
ثم دخلت سنة سبع و ثلاثمائة
في صفر منها وقع حريق بالكرخ في الباقلانتين، هلك فيه خلق كثير من الناس. و في ربيع الآخر منها دخل بأسارى من الكرخ نحو مائة و خمسين أسيرا أنقذهم الأمير بدر الحماني. و في ذي القعدة منها انقض كوكب عظيم غالب الضوء و تقطع ثلاث قطع، و سمع بعد انقضاضه صوت رعد شديد هائل من غير غيم. ذكره ابن الجوزي. و فيها دخلت القرامطة إلى البصرة فأكثروا فيها الفساد. و فيها عزل حامد بن العباس عن الوزارة و أعيد إليها أبو الحسن بن الفرات المرة الثالثة.
و فيها كسرت العامة أبواب السجون فأخرجوا من كان بها و أدركت الشرطة من أخرجوا من السجن فلم يفتهم أحد منهم بل ردوا إلى السجون. و حج بالناس فيها أحمد بن العباس أخو أم موسى القهرمانة
و فيها توفى من الأعيان
أحمد بن على بن المثنى
أبو يعلى الموصلي صاحب المسند المشهور، سمع الامام أحمد بن حنبل و طبقته، و كان حافظا خيرا حسن التصنيف عدلا فيما يرويه، ضابطا لما يحدث به.
إسحاق بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن سلمة
أبو يعقوب البزار الكوفي، رحل إلى الشام و مصر، و كتب الكثير و صنف المسند، و استوطن بغداد، و كان من الثقات روى عنه