مصباح الناسك في شرح المناسك - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٢٧٩ - (مسألة ١٥٨) يشترك حج الافراد مع حج التمتع في جميع أعماله و يفترق عنه في أمور
[ (مسألة ١٥٨): يشترك حج الافراد مع حج التمتع في جميع أعماله و يفترق عنه في أمور:]
(مسألة ١٥٨): يشترك حج الافراد مع حج التمتع في جميع أعماله و يفترق عنه في أمور:
أولا: يعتبر اتصال العمرة بالحج في حج التمتع و وقوعهما في سنة واحدة كما مر و لا يعتبر ذلك في حج الافراد.
ثانيا: يجب النحر أو الذبح في حج التمتع كما مر و لا يعتبر شيء من ذلك في حج الافراد.
ثالثا: لا يجوز تقديم الطواف و السعي على الوقوفين في حج التمتع مع الاختيار و يجوز ذلك في حج الافراد.
رابعا: انّ احرام حج التمتع يكون بمكة و أما الاحرام في حج الافراد فهو من احد المواقيت الآتية.
خامسا: يجب تقديم عمرة التمتع على حجه و لا يعتبر ذلك في حج الافراد.
سادسا: لا يجوز بعد احرام حج التمتع الطواف المندوب على الاحوط الوجوبي و يجوز ذلك في حج الافراد (١).
(١) قد تعرض (قدّس سرّه) للفروق التي بين حج الافراد و حج التمتع منها اتصال العمرة بالحج في التمتع و قد تقدم ان عمرة التمتع داخلة في الحج و اما حج الافراد فلا يرتبط بالعمرة و لذا يمكن ان يكون احدهما واجبا على مكلف و لم يكن الآخر واجبا عليه كما انه يمكن العكس بالنسبة الى مكلف آخر كما انه يمكن ان يكون كلاهما واجبا على مكلف و في الفرض اذا أتى باحدهما دون الآخر يكون ممتثلا بالنسبة الى ما أتى به و اثما بالنسبة الى ما تركه و ملخص الكلام انه لا ارتباط