مصباح الناسك في شرح المناسك - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٢٥١ - (مسألة ١٤٥) إذا أقام البعيد في مكة
..........
لاحظ حديثي زرارة [١] و عمر بن يزيد [٢] و يستفاد من طائفة من النصوص أنه لو جاور في مكة سنة لا تكون له متعة لاحظ ما رواه الحلبي قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ لاهل مكة ان يتمتعوا فقال: لا ليس لأهل مكة أن يتمتعوا قال: قلت فالقاطنين بها قال: إذا اقاموا سنة أو سنتين صنعوا كما يصنع أهل مكة فاذا اقاموا شهرا فان لهم ان يتمتعوا قلت: من أين قال: يخرجون من الحرم قلت: من أين يهلّون بالحج فقال:
من مكة نحوا مما يقول الناس [٣] و لاحظ ما رواه حماد قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن أهل مكة أ يتمتعون قال: ليس لهم متعة قلت: فالقاطن بها قال: إذا أقام بها سنة أو سنتين صنع صنع أهل مكة قلت فان مكث الشهر قال: يتمتع قلت: من أين قال:
يخرج من الحرم قلت: من أين يهل بالحج قال: من مكة نحوا مما يقول الناس [٤].
و لاحظ ما رواه عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ٧ قال: المجاور بمكة سنة يعمل عمل اهل مكة يعني يفرد الحج مع أهل مكة و ما كان دون السنة فله أن يتمتع [٥] و لاحظ ما رواه حريز عمن أخبره عن أبي جعفر ٧ قال: من دخل مكة بحجة عن غيره ثم أقام سنة فهو مكي فاذا أراد أن يحج عن نفسه أو أراد أن يعتمر بعد ما انصرف من عرفة فليس له أن يحرم من مكة و لكن يخرج الى الوقت و كلّما
[١] لاحظ ص ٢٤٩.
[٢] لاحظ ص ٢٤٩.
[٣] الوسائل: الباب ٩ من أقسام الحج، الحديث ٣.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٧.
[٥] نفس المصدر، الحديث ٨.