مصباح الناسك في شرح المناسك - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٢٠٤ - (مسألة ١٣١) يستحب نية العود على الحج حين الخروج من مكة
..........
الوجه الذي يطاع اللّه منه [١] و منها ما رواه زيد الشحام قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧:
انّي سمعتك تقول نيّة المؤمن خير من عمله فكيف تكون النيّة خيرا من العمل قال:
لانّ العمل ربّما كان رياء للمخلوقين و النيّة خالصة لربّ العالمين فيعطى عزّ و جلّ على النيّة ما لا يعطى على العمل [٢] قال: و قال أبو عبد اللّه ٧: ان العبد لينوى من نهاره أن يصلّي بالليل فتغلبه عينه فينام فيثبت اللّه له صلاته و يكتب نفسه تسبيحا و يجعل نومه عليه صدقة [٣] و منها ما أرسله الحسن بن الحسين عن أبي جعفر ٧ انه كان يقول نيّة المؤمن أفضل من عمله و ذلك لأنه ينوي من الخير ما لا يدركه و نية الكافر شر من عمله و ذلك لانّ الكافر ينوي الشرّ و يأمل من لشرّ ما لا يدركه [٤] و منها ما رواه السكوني عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي : قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): من تمنى شيئا و هو للّه رضا لم يخرج من الدنيا حتى يعطاه [٥] و منها ما رواه محمد بن مسلم عن أبي عبد اللّه ٧ قال: من صدق لسانه زكا عمله و من حسنت نيّته زاد اللّه في رزقه و من حسن برّه باهله زاد اللّه في عمره [٦] و منها ما رواه حمزة بن حمران عن أبي عبد اللّه ٧ قال: من همّ بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فان عملها كتبت له عشرا و يضاعف اللّه لمن يشاء
[١] نفس المصدر، الحديث ١٣.
[٢] نفس المصدر، الحديث ١٥.
[٣] نفس المصدر، الحديث ١٦.
[٤] نفس المصدر، الحديث ١٧.
[٥] الوسائل: الباب ١٨ من أبواب مقدمة العبادات، الحديث ١٨.
[٦] نفس المصدر، الحديث ١٩.