التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٣٥ - المختار في تفسير«مثلهن»
الاحتمال.
الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ[١].
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا[٢].
لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ[٣].
أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ[٤].
وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ[٥].
وَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ[٦].
لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ[٧].
وَ مِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ[٨].
سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ[٩].
تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَ[١٠].
قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ ... ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَ هِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَ لِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ. فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَ أَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها[١١].
إلى ما يقرب من مائتي موضع في القرآن، جاء اقتران الأرض واحدة بالسماوات سبعا!
فيا ترى كيف يصحّ اقتران الفرد بالجمع- في هذا الحجم من التكرار- لو كانت الأرض مثل
[١] فاطر ٣٥: ١.
[٢] فاطر ٣٥: ٤١.
[٣] النمل ٢٧: ٢٥.
[٤] لقمان ٣١: ٢٠.
[٥] الروم ٣٠: ٢٦.
[٦] النمل ٢٧: ٨٧.
[٧] الزمر ٣٩: ٦٣.
[٨] الشورى ٤٢: ٢٩.
[٩] الزخرف ٤٣: ٨٢.
[١٠] الإسراء ١٧: ٤٤.
[١١] فصّلت ٤١: ٩- ١٢.