التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٣ - فضل آيات من سورة البقرة
آيات من أوّل سورة البقرة و هاتين الآتين وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ[١] و آية الكرسي، و ثلاث آيات من آخر سورة البقرة، و آية من آل عمران شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ[٢] و آية من الأعراف إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ[٣] و آخر سورة المؤمنين فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُ[٤] و آية من سورة الجنّ وَ أَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا[٥] و عشر آيات من أوّل الصافّات، و ثلاث آيات من آخر سورة الحشر، و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و «المعوّذتين» فقام الرجل كأنّه لم يشك قطّ».
و أخرج ابن السني في عمل اليوم و الليلة من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى عن رجل عن أبيه. مثله سواء[٦].
[٢/ ٩٠] و أخرج ابن النجّار في تاريخه من طريق محمّد بن عليّ الملطي عن خطّاب بن سنان عن قيس بن الربيع عن ثابت بن ميمون عن محمّد بن سيرين قال: نزلنا نهر تيرى[٧] فأتانا أهل ذلك المنزل فقالوا: ارحلوا فإنّه لم ينزل عندنا هذا المنزل أحد إلّا اتّخذ متاعه. فرحل أصحابي و تخلّفت، للحديث الّذي حدّثني ابن عمر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «من قرأ في ليلة ثلاثا و ثلاثين آية لم يضرّه في تلك الليلة سبع ضاري و لا لصّ طاري، و عوفي في نفسه و أهله و ماله حتّى يصبح».
فلمّا أمسينا لم أنم حتّى رأيتهم قد جاءوا أكثر من ثلاثين مرّة، مخترطين سيوفهم فما يصلون إليّ، فلمّا أصبحت رحلت، فلقيني شيخ منهم على فرس ذنوب متنكّبا قوسا عربيّا فقال لي: يا هذا إنسيّ أم جنّي؟ قلت: بل إنسيّ من ولد آدم! قال: فما بالك ...! لقد أتيناك أكثر من سبعين مرّة كلّ ذلك يحال بيننا و بينك بسور من حديد! فذكرت له الحديث فنزل عن فرسه و كسر قوسه و أعطى اللّه
[١] البقرة ٢: ١٦٣.
[٢] آل عمران ٣: ١٨.
[٣] الأعراف ٧: ٥٤.
[٤] المؤمنون ٢٣: ١١٦.
[٥] الجنّ ٧٢: ٣.
[٦] الدرّ ١: ٦٩- ٧٠؛ الحاكم ٤: ٤١٢- ٤١٣، كتاب الرقّي و التمائم؛ عمل اليوم و الليلة: ٢١٠- ٢١١/ ٦٣٧؛ مسند أحمد ٥:
١٢٨، باختلاف يسير؛ ابن ماجة ٢: ١١٧٥/ ٣٥٤٩، كتاب الأشربة، باب ٤٦( الفزع و الأرق و ما يتعوّذ منه)؛ مجمع الزوائد ٥: ١١٥، كتاب الطّب، باب رقية الجنون.
[٧] بكسر التاء المثنّاة و ياء ساكنة وراء مفتوحة، مقصورا: بلد من نواحي الأهواز. قال ياقوت: حفره أردشير الأصغر.
( معجم البلدان ٥: ٣١٩).