التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٠٢ - ما هي الكلمات؟
[٢/ ١٤٢٦] و عن ابن زيد: هو قوله: رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ[١].
[٢/ ١٤٢٧] و أخرج عبد بن حميد و ابن المنذر و البيهقي في شعب الإيمان عن قتادة في قوله:
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ قال: ذكر لنا أنّه قال: يا ربّ أ رأيت إن تبت و أصلحت؟ قال: فإنّي إذن أرجعك إلى الجنّة قالا: رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ فاستغفر آدم ربّه و تاب إليه فتاب عليه. و أما عدوّ اللّه إبليس فو اللّه ما تنصّل من ذنبه و لا سأل التوبة حين وقع بما وقع به، و لكنّه سأل النظرة إلى يوم الدين، فأعطى اللّه كلّ واحد منهما ما سأل![٢].
[٢/ ١٤٢٨] و روى الكليني في روضة الكافي عن شيخه عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن إبراهيم صاحب الشعير عن كثير بن كلثمة عن أحدهما عليهما السّلام في قول اللّه- عزّ و جلّ- فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ قال: «لا إله إلّا أنت سبحانك اللّهمّ و بحمدك عملت سوءا و ظلمت نفسي، فاغفر لي و أنت خير الغافرين. لا إله إلّا أنت سبحانك اللّهمّ و بحمدك عملت سوءا و ظلمت نفسي فاغفر لي و ارحمنى و أنت أرحم الراحمين. لا إله إلّا أنت سبحانك اللّهمّ و بحمدك عملت سوءا و ظلمت نفسي فتب عليّ إنّك أنت التوّاب الرحيم»[٣].
[٢/ ١٤٢٩] و روى العيّاشي بالإسناد إلى محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال: قال: الكلمات التي تلقّاهنّ آدم من ربّه فتاب عليه و هدى، قال: «سبحانك اللّهم و بحمدك، ربّ إنّي عملت سوءا و ظلمت نفسي فاغفر لي إنّك أنت الغفور الرحيم، اللّهمّ إنّه لا إله إلّا أنت سبحانك و بحمدك، إنّي عملت سوءا و ظلمت نفسي فاغفر لي إنّك خير الغافرين، اللّهمّ إنّه لا إله إلّا أنت سبحانك و بحمدك إنّي عملت سوءا و ظلمت نفسي فاغفر لي إنّك أنت الغفور الرحيم»[٤].
[٢/ ١٤٣٠] و قال محمّد بن كعب: الكلمات هي قوله: «لا إله إلّا أنت سبحانك و بحمدك، عملت
[١] الطبري ١: ٣٥٠/ ٦٦٠ و ٣٤٧/ ٦٤٨؛ التبيان ١: ١٦٩؛ ابن كثير ١: ٨٥.
[٢] الدرّ ١: ١٤٤؛ الشعب ٥: ٤٣٤/ ٧١٧٤، باب في معالجة كلّ ذنب بالتوبة، و زاد بعد قوله« فتاب عليه» بلفظ:« إنّه هو التوّاب الرحيم»؛ الطبري ١: ٣٤٨/ ٦٥١، باختصار؛ ابن عساكر ٧: ٤٠٠، رقم ٥٧٨.
[٣] نور الثقلين ١: ٦٧؛ الكافي ٨: ٣٠٤- ٣٠٥/ ٤٧٢؛ كنز الدقائق ١: ٣٨٤؛ البرهان ١: ١٩٣.
[٤] البرهان ١: ١٩٥/ ٨؛ العيّاشي ١: ٥٩/ ٢٥؛ البحار ١١: ١٨٦/ ٣٧ و ٩٢: ١٩٢- ١٩٣/ ٢١.