التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٢٣ - مم خلقت الملائكة و الجن و سائر الحيوان؟
و خلق الجانّ من نار، و خلق البهائم من ماء، و خلق آدم من طين، فجعل الطاعة في الملائكة، و جعل المعصية في الجنّ و الإنس[١].
[٢/ ١١٠٤] و أخرج ابن جرير بالإسناد إلى وهب بن منبّه: سئل عن الجنّ ما هو و هل يأكلون أو يشربون أو يموتون أو يتناكحون؟ قال: هم أجناس، فأمّا خالص الجنّ فهم ريح لا يأكلون و لا يشربون و لا يموتون و لا يتوالدون. و منهم أجناس يأكلون و يشربون و يتناكحون و يموتون. و هي هذه الّتي منها السعالى و الغول و أشباه ذلك[٢].
[٢/ ١١٠٥] و أخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال: السموم الّتي خلق منها الجانّ جزء من سبعين جزءا من نار جهنّم[٣].
[٢/ ١١٠٦] و أخرج عن عمرو بن دينار قال: خلق الجانّ و الشياطين من نار الشمس[٤].
[٢/ ١١٠٧] و روى المعلّى بن محمد[٥] عن بعض أصحابنا يرفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إنّ اللّه خلق الملائكة من النور، و خلق الجانّ من النار، و خلق الجنّ- صنفا من الجانّ- من الريح، و خلق صنفا من الجنّ من الماء. و خلق آدم من صفحة الطين، ثمّ أجرى في آدم النور و النار و الريح و الماء»[٦].
[٢/ ١١٠٨] و أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة- في قوله تعالى: أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ[٧]- قال:
هم أولاده يتوالدون كما يتوالد بنو آدم و هم أكثر عددا[٨].
[٢/ ١١٠٩] و أخرج عن سفيان قال: باض إبليس خمس بيضات، و ذرّيّته من ذلك. قال: و بلغني أنّه يجتمع على مؤمن واحد أكثر من ربيعة و مضر[٩].
[١] ابن عساكر ٦٧: ٢٩، ترجمة أبي عامر المكي؛ الدرّ ١: ١٢٤.
[٢] الطبري ٨: ٤٢ ذيل الآية ٢٧ من سورة الحجر. السّعالى، جمع السّعلاء، أنثى الغول- فيما زعمته العرب-.
[٣] ابن أبي حاتم ٧: ٢٢٦٣- ٢٢٦٤/ ١٢٣٨١.
[٤] المصدر/ ١٢٣٨٢.
[٥] في نسخة: المعلّى بن محمّد بن جعفر .. رجل مجهول. و الرواية مرسلة أو مجهولة لا اعتداد بها.
[٦] كتاب الاختصاص للمفيد: ١٠٩،( مصنّفات الشيخ المفيد ١٢) و البحار ١١: ١٠٢/ ٨.
[٧] الكهف ١٨: ٥٠.
[٨] ابن أبي حاتم ٧: ٢٣٦٧/ ١٢٨٥١.
[٩] الدرّ ٥: ٤٠٤.