التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٠٣ - قاعدة«قبح العقاب بلا بيان»
قوله تعالى: ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ
[٢/ ٨٩١] أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم و البيهقي عن أبي العالية في قوله: ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ قال: ارتفع[١].
[٢/ ٨٩٢] و أخرج البيهقي في الأسماء و الصفات عن ابن عبّاس في قوله تعالى: ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ قال: يعني صعد أمره إلى السماء[٢].
[٢/ ٨٩٣] و قال الحسن في قوله تعالى: ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ: ثمّ استوى أمره و صنعه إلى السّماء، لأنّ أوامره و قضاياه تنزل من السّماء إلى الأرض[٣].
[٢/ ٨٩٤] و روى الصدوق بإسناده إلى الإمام العسكري عن آبائه «عن عليّ عليه السّلام في قوله تعالى:
ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ قال: أخذ في خلقها و إتقانها»[٤].
[٢/ ٨٩٥] و قال مقاتل بن سليمان في قوله تعالى: ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ: فبدأ بخلقهنّ و خلق الأرض[٥].
[٢/ ٨٩٦] و قال ابن كيسان و الفرّاء و جماعة من النحويين في قوله تعالى: ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ: أي: أقبل على خلق السماء[٦].
[١] الدرّ ١: ١٠٧؛ الطبري ١: ٢٧٦/ ٤٩١، نقلا عن الربيع بن أنس، قال ابن جرير: و أولى المعاني بقول اللّه جلّ ثناؤه: ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ علا عليهن و ارتفع؛ ابن أبي حاتم ١: ٧٥/ ٣٠٨، و زاد:« و روي عن الحسن و الربيع بن أنس مثله»؛ الأسماء و الصفات، الجزء الثالث: ٥٧٢؛ القرطبي ١: ٢٥٥؛ البغوي ١: ١٠١، بلفظ: قال ابن عبّاس و أكثر مفسّري السلف:
أي ارتفع إلى السماء؛ البخاري ٨: ١٧٥، كتاب التوحيد، باب ٢٢.
[٢] الأسماء و الصفات، الجزء الثالث: ٥٧١؛ القرطبي ١: ٢٥٤، بلفظ:« صعد». و زاد:« و أما ما حكي عن ابن عبّاس فإنّما أخذه عن تفسير الكلبيّ، و الكلبيّ ضعيف».
[٣] التبيان ١: ١٢٥؛ أبو الفتوح ١: ١٩٠؛ مجمع البيان ١: ١٤٣، عن ابن عبّاس.
[٤] عيون الأخبار ٢: ١٥- ١٦/ ٢٩، باب ٣٠( فيما جاء من الرضا عليه السّلام من الأخبار المنثورة)، الرواية مطوّلة؛ البحار ٣: ٤٠- ٤١/ ١٤؛ تفسير الإمام: ٢١٥/ ٩٩.
[٥] تفسير مقاتل ١: ٩٦.
[٦] البغوي ١: ١٠١؛ التبيان ١: ١٢٤، بلفظ: ما قاله الفرّاء: من أنّ معناه أقبل عليها؛ معاني القرآن للفرّاء ١: ٢٥، و فيه: استوى عليّ و إليّ، على معنى أقبل؛ القرطبي ١: ٢٥٥، بلفظ:« قال سفيان بن عيينة و ابن كيسان في قوله: ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ: قصد إليها، أي بخلقه و اختراعه».