التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٥٤ - في أرض الجنة
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: حاجتهم عرق يفيض مثل ريح مسك، فإذا كان ذلك ضمر له بطنه»[١].
[٢/ ٧٧٧] و أخرج الطبراني عن زيد بن أرقم. أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «إنّ البول و الجنابة عرق يسيل من تحت ذوائبهم إلى أقدامهم مسك»[٢].
[٢/ ٧٧٨] و أخرج وكيع و عبد الرزّاق و هنّاد و ابن أبي شيبة و عبد بن حميد عن إبراهيم النخعي قال: في الجنّة جماع ما شئت، و لا ولد. و قال: فيلتفت فينظر النظرة فتنشأ له الشهوة، ثمّ ينظر النظرة فتنشأ له شهوة أخرى[٣].
[٢/ ٧٧٩] و أخرج أبو يعلى و البيهقي في البعث عن ابن عبّاس قال: «قيل يا رسول اللّه: أ نفضي إلى نسائنا في الجنّة كما نفضي إليهنّ في الدنيا؟ قال: و الّذي نفس محمّد بيده إنّ الرجل ليفضي في الغداة الواحدة إلى مائة عذراء»[٤].
[٢/ ٧٨٠] و أخرج ابن أبي حاتم و الطبراني عن أبي أمامة قال: «سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يتناكح أهل الجنّة؟ فقال: نعم. بفرج لا يملّ، و ذكر لا ينثني، و شهوة لا تنقطع، دحما دحما»[٥].
[٢/ ٧٨١] و أخرج عبد بن حميد و ابن أبي الدنيا و البزّار عن أبي هريرة قال: «سئل
[١] الدرّ ١: ١٠٠؛ المصنّف ٨: ٧٣/ ٤١، باب ١، كتاب الجنّة؛ مسند أحمد ٤: ٣٦٧، و فيه: عن زيد بن أرقم، قال: أتى النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم رجل من اليهود ...؛ الزهد لهنّاد ١: ٧٣/ ٦٣، باختلاف؛ النسائي ٦: ٤٥٤/ ١١٤٧٨، كتاب التفسير، سورة الزخرف؛ منتخب مسند عبد بن حميد: ١١٣- ١١٤/ ٢٦٣،( مسند زيد بن أرقم)؛ ابن كثير ٢: ٥٣٦، سورة الرعد، الآية ٣٥؛ مجمع الزوائد ١٠: ٤١٦، كتاب أهل الجنّة، باب في أكل أهل الجنّة و شربهم و شهواتهم، قال الهيثمي: و رجال أحمد و البزّار رجال الصحيح غير ثمامة بن عقبة و هو ثقة.
[٢] الدرّ ١: ١٠١؛ الأوسط ٧: ٣٦٥/ ٧٧٤١؛ الكبير ٥: ١٧٨- ١٧٩/ ٥٠١٠؛ مجمع الزوائد ١٠: ٤١٦؛ كنز العمّال ١٤: ٤٨٦/ ٣٩٣٦٨.
[٣] الدرّ ١: ١٠١؛ المصنّف لابن أبي شيبة ٨: ٧٦/ ٥٧، باب ١، كتاب الجنّة، بلفظ: عن أبي ملح قال سمعت إبراهيم يقول:
في الجنّة ما شاءوا و لا ولد، قال: فينظر النظرة فينشأ له الشهوة، ثمّ ينظر النظرة فينشأ له شهوة أخرى؛ الزهد لهنّاد ١: ٨٨/ ٩١ و ٩٢؛ البغوي ١: ٩٥.
[٤] الدرّ ١: ١٠٠؛ أبو يعلى ٤: ٣٢٦/ ٢٤٣٦؛ البعث و النشور: ٢٢٢/ ٣٦٥؛ مجمع الزوائد ١٠: ٤١٧.
[٥] الدرّ ١: ١٠٠؛ الكبير ٨: ١٦٠، ترجمة: صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر؛ مجمع الزوائد ١٠: ٤١٦.