التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢١٥ - المكي و المدني
[٢/ ٥٨٥] و روى الصدوق بإسناده عن الإمام زين العابدين عليه السّلام: «لا عبادة إلّا بتفقّه»[١].
[٢/ ٥٨٦] و روى الكليني بإسناده عن معمّر بن خلّاد قال: سمعت أبا الحسن الرّضا عليه السّلام يقول:
«ليس العبادة كثرة الصلاة و الصوم، إنّما العبادة التفكّر في أمر اللّه عزّ و جلّ»[٢].
[٢/ ٥٨٧] و روى الصدوق بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «ما عبد اللّه بشيء أفضل من الصمت و المشي إلى بيته»[٣].
[٢/ ٥٨٨] و روى الكليني بالإسناد إلى أحمد بن محمّد بن خالد عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن بعض رجاله عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «أفضل العبادة إدمان التفكّر في اللّه و في قدرته»[٤].
[٢/ ٥٨٩] و بإسناده إلى الفضيل بن يسار قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: «إنّ أشدّ العبادة الورع»[٥].
[٢/ ٥٩٠] و بإسناده إلى عليّ بن الحسين عليه السّلام قال: «من عمل بما افترض اللّه عليه فهو من أعبد الناس»[٦].
[٢/ ٥٩١] و روى الصدوق فيما أوصى به النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليّا عليه السّلام: «يا عليّ من أتى بما افترض اللّه عليه فهو من أعبد الناس»[٧].
[٢/ ٥٩٢] و بإسناده إلى إسماعيل بن مسلم عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «العبادة سبعون جزءا و أفضلها جزءا، طلب الحلال»[٨].
[٢/ ٥٩٣] و روى الكليني عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن جميل عن هارون بن خارجة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إنّ العبّاد ثلاثة، قوم عبدوا اللّه خوفا فتلك عبادة العبيد، و قوم عبدوا اللّه طلب الثواب فتلك عبادة الأجراء، و قوم عبدوا اللّه حبّا له فتلك عبادة الأحرار، و هي
[١] الخصال: ١٨؛ البحار ١: ٢٠٧/ ٤؛ الكافي ٨: ٢٣٤/ ٣١٢.
[٢] الكافي ٢: ٥٥/ ٤؛ البحار ٦٨: ٣٢٢/ ٤.
[٣] نور الثقلين ١: ٤٠؛ الخصال: ٣٥/ ٨؛ ثواب الأعمال: ١٧٨؛ البحار ٦٨: ٢٧٨/ ١٥.
[٤] الكافي ٢: ٥٥/ ٣؛ البحار ٦٨: ٣٢١/ ٣.
[٥] الكافي ٢: ٧٧/ ٥؛ البحار ٦٧: ٢٩٧- ٢٩٨/ ٥.
[٦] الكافي ٢: ٨٤/ ٧؛ البحار ٦٧: ٢٥٧/ ١٤.
[٧] الخصال: ١٢٥/ ١٢٢؛ من لا يحضره الفقيه ٤: ٣٥٨/ ٥٧٦٢؛ البحار ٧٤: ٤٥/ ٢.
[٨] معاني الأخبار: ٣٦٦- ٣٦٧/ ١؛ الكافي ٥: ٧٨/ ٦؛ ثواب الأعمال: ١٨٠؛ البحار ١٠٠: ٧/ ٢٥.