التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢١٢ - سورة البقرة(٢) آية ٢١
و صحّحه عن ابن مسعود قال: قرأنا المفصّل و نحن بمكّة حججا، ليس فيها: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا[١].
[٢/ ٥٧٦] و أخرج ابن أبي شيبة و ابن مردويه عن عروة قال: ما كان من حجّ، أو فريضة، فإنّه نزل بالمدينة، أو حدّ، أو جهاد، فإنّه نزل بالمدينة. و ما كان من ذكر الأمم، و القرون، و ضرب الأمثال، فإنّه نزل بمكّة[٢].
[٢/ ٥٧٧] و أخرج أبو عبيد عن ميمون بن مهران قال: ما كان في القرآن يا أَيُّهَا النَّاسُ أو يا بَنِي آدَمَ[٣] فإنّه مكيّ. و ما كان يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فإنّه مدنيّ[٤].
[٢/ ٥٧٨] و أخرج أبو عبيد و ابن أبي شيبة و عبد بن حميد و ابن الضريس و ابن المنذر و أبو الشيخ ابن حبّان في التفسير عن علقمة قال: كلّ شيء في القرآن يا أَيُّهَا النَّاسُ فهو مكيّ، و كلّ شيء في القرآن يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فهو مدنيّ[٥].
[٢/ ٥٧٩] و أخرج ابن أبي شيبة و ابن مردويه و عبد بن حميد و ابن المنذر عن الضحّاك، قال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا في المدينة[٦].
[٢/ ٥٨٠] و أخرج البزّار و الحاكم و ابن مردويه و البيهقي في الدلائل عن ابن مسعود قال: ما كان
[١] الدرّ ١: ٨٤؛ المصنّف ٧: ١٨٥/ ٥، كتاب فضائل القرآن، باب ٣٨( ما نزل من القرآن بمكّة و المدينة)؛ الأوسط ٦: ٢٥٨/ ٦٣٤٤، بلفظ:« عن ابن مسعود قال: نزل المفصّل بمكّة فمكثنا حججا نقرأه لا ينزل غيره»؛ الحاكم ٢: ٢٢٤، و ٣: ١٨- ١٩؛ الكامل ١: ٤٢٣.
[٢] الدرّ ١: ٨٤؛ المصنّف ٧: ١٨٥/ ٢؛ القرطبي ١: ٢٢٥، بلفظ: قال عروة بن الزبير: ما كان من حدّ أو فريضة فإنّه نزل بالمدينة، و ما كان من ذكر الأمم و العذاب فإنّه نزل بمكة.
[٣] جاء خطاب يا بَنِي آدَمَ أربع مرّات في سورة الأعراف المكيّة، الآيات:( ٢٦ و ٢٧ و ٣١ و ٣٥).
[٤] الدرّ ١: ٨٤؛ فضائل القرآن لأبي عبيد: ٢٢٢.
[٥] الدرّ ١: ٨٤؛ فضائل القرآن لأبي عبيد: ٢٢٢/ ١٣، باب ٥٦: المصنّف ٧: ١٨٥؛ القرطبي ١: ٢٢٥، بلفظ:« قال علقمة و مجاهد: كلّ آية أوّلها يا أَيُّهَا النَّاسُ فإنّما نزلت بمكّة، و كلّ آية أوّلها يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فإنّما نزلت بالمدينة. قال القرطبي: قلت: و هذا يردّه أنّ هذه السورة و النساء مدنيّتان و فيهما: يا أَيُّهَا النَّاسُ. و أمّا قولهما في يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فصحيح؛ التبيان ١: ٩٨، نقلا عن علقمة و الحسن؛ مجمع البيان ١: ١٢٢، نقلا عن ابن عبّاس و الحسن.
[٦] المصنّف ٧: ١٨٥، كتاب فضائل القرآن، باب ٣٨( ما نزل من القرآن بمكّة و المدينة).