التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٧٥ - سورة البقرة(٢) آية ١٩
[٢/ ٥١٣] و أخرج عن مجاهد، عن ابن عبّاس، قال: الرعد: اسم ملك، و صوته هذا تسبيحه، فإذا اشتدّ زجره السحاب اضطرب السحاب و احتك فتخرج الصواعق من بينه[١].
[٢/ ٥١٤] و أخرج عن شهر بن حوشب عن ابن عبّاس، قال: الرعد: ملك يسوق السحاب بالتسبيح، كما يسوق الحادي الإبل بحدائه[٢].
[٢/ ٥١٥] و أخرج عن عكرمة، قال: الرعد: ملك في السحاب يجمع السحاب كما يجمع الراعي الإبل[٣].
[٢/ ٥١٦] و عنه أيضا قال: الرعد: ملك يسوق السحاب كما يسوق الراعي الإبل[٤].
[٢/ ٥١٧] و عن قتادة، قال: الرعد: خلق من خلق اللّه سامع مطيع للّه- عزّ و جلّ-[٥].
[٢/ ٥١٨] و عن عكرمة، قال: إنّ الرعد ملك يؤمر بإزجاء السحاب فيؤلّف بينه، فذلك الصوت تسبيحه[٦].
[٢/ ٥١٩] و أخرج عن أبي صالح قال: الرعد: ملك من الملائكة يسبّح[٧].
[٢/ ٥٢٠] و أخرج عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، قال: كان ابن عبّاس إذا سمع الرعد، قال:
سبحان الّذي سبّحت له، قال: و كان يقول: إنّ الرعد ملك ينعق بالغيث كما ينعق الراعي بغنمه[٨].
*** [٢/ ٥٢١] و عن ابن عبّاس: البرق مخاريق بأيدي الملائكة يزجرون بها السحاب[٩].
[١] الطبري ١: ٢١٨/ ٣٥٦؛ الدرّ ٤: ٦٢٢.
[٢] الطبري ١: ٢١٨/ ٣٥٧؛ الدرّ ٤: ٦٢١، سورة الرعد، الآية ١٣.
[٣] الطبري ١: ٢١٨/ ٣٥٨؛ الدرّ ٤: ٦٢٢، بلفظ: ... عن عكرمة قال: إنّ الرعد ملك من الملائكة وكّل بالسحاب يسوقها كما يسوق الراعي الإبل.
[٤] الطبري ١: ٢١٩/ ٣٦٤؛ الثعلبي ١: ١٦٣ بنحوه.
[٥] الطبري ١: ٢١٨/ ٢١٨.
[٦] الطبري ١: ٢١٨/ ٣٦٠. و الإزجاء: السياقة و الدفع برفق.
[٧] الطبري ١: ٢١٧/ ٣٥٢.
[٨] الطبري ١: ٢١٩/ ٣٦٥. قوله:« سبّحت له» أي سبّحت السحب أو السماوات.
[٩] الطبري ١: ٢٢٠/ ٣٦٩؛ كنز العمّال ٦: ١٧٠/ ١٥٢٣٩.