التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٦٠ - سورة البقرة(٢) آية ١٤
أيديكم بدين آبائكم. فأنزل اللّه هذه الآية[١].
و للثعلبي رواية أخرى ذكرناها ذيل الآية ١٠ و فيها بيان أوفى فراجع[٢].
[٢/ ٤٢٥] و قال ابن عبّاس: هم خمسة نفر من اليهود: كعب بن الأشرف بالمدينة، و أبو بردة في بني أسلم، و عبد الدار في جهنية، و عوف بن عامر في بني أسد، و عبد اللّه بن السوداء بالشام[٣].
و الشيطان كلّ متمرّد عات من الجنّ و الإنس و من كلّ شيء حتّى الحيوان الخبيث. و منه قيل للحيّة النضناض: شيطان[٤].
قوله تعالى: وَ إِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ
[٢/ ٤٢٦] أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله وَ إِذا خَلَوْا قال: مضوا[٥].
[٢/ ٤٢٧] و أخرج ابن جرير عن ابن مسعود و عن ناس من أصحاب النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في قوله: وَ إِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قال: رءوسهم في الكفر[٦].
[٢/ ٤٢٨] و قال القرطبي: و اختلف المفسّرون في المراد بالشياطين هنا: فقال ابن عبّاس و السّدّي: هم رؤساء الكفر. و قال الكلبي: هم شياطين الجنّ. و قال جمع من المفسّرين: هم الكهّان[٧].
[٢/ ٤٢٩] و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن مجاهد في قوله: وَ إِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قال:
أصحابهم من المنافقين و المشركين[٨].
[٢/ ٤٣٠] و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن قتادة في قوله: وَ إِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قال:
إلى إخوانهم من المشركين و رءوسهم و قادتهم في الشرّ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ يقولون:
[١] الثعلبي ١: ١٥٥.
[٢] المصدر.
[٣] الثعلبي ١: ١٥٦؛ البغوي ١: ٨٥؛ أبو الفتوح ١: ١٢٦.
[٤] المصدر. و النضناض من الحيّات: الّتي أخرجت لسانها تحرّكه. أو الّتي لا تستقرّ في مكان، أو الّتي إذا نهشت قتلت من ساعتها.
[٥] الدرّ ١: ٧٩؛ ابن أبي حاتم ١: ٤٧/ ١٣٥.
[٦] الدرّ ١: ٧٩؛ الطبري ١: ١٨٨/ ٢٩٧.
[٧] القرطبي ١: ٢٠٧.
[٨] الدرّ ١: ٧٩؛ الطبري ١: ١٨٨ بعد رقم ٣٠٠؛ البخاري ٥: ١٤٧، كتاب التفسير، سورة البقرة.