التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٠٨ - سورة البقرة(٢) آية ٣
و لم يروني، و يصدّقوني و لم يروني، أولئك إخواني»[١].
[٢/ ٢٥٧] و أخرج الإسماعيلي في معجمه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أيّ شيء أعجب إيمانا؟ قيل: الملائكة. فقال: كيف و هم في السماء يرون من اللّه ما لا ترون! قيل: فالأنبياء.
قال: كيف و هم يأتيهم الوحي؟ قالوا: فنحن. قال: كيف و أنتم تتلى عليكم آيات اللّه و فيكم رسوله! و لكن قوم يأتون من بعدي، يؤمنون بي و لم يروني، أولئك أعجب إيمانا، و أولئك إخواني، و أنتم أصحابي»[٢].
[٢/ ٢٥٨] و أخرج البزّار عن أنس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أيّ الخلق أعجب إيمانا؟ قالوا:
الملائكة. قال: الملائكة! كيف لا يؤمنون؟ قالوا: النبيّون. قال: النبيّون يوحى إليهم فكيف لا يؤمنون؟
و لكن أعجب النّاس إيمانا، قوم يجيئون من بعدكم، فيجدون كتابا من الوحي، فيؤمنون به و يتّبعونه.
فهؤلاء أعجب النّاس إيمانا»[٣].
[٢/ ٢٥٩] و أخرج ابن أبي شيبة في مسنده عن عوف بن مالك قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «يا ليتني قد لقيت إخواني؟ قالوا: يا رسول اللّه ألسنا إخوانك و أصحابك؟ قال: بلى. و لكنّ قوما يجيئون من بعدكم يؤمنون بي إيمانكم و يصدّقوني تصديقكم و ينصروني نصركم، فيا ليتني قد لقيت إخواني»[٤].
[٢/ ٢٦٠] و أخرج ابن عساكر في الأربعين السباعيّة من طريق أبي هدبة عن أنس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ليتني قد لقيت إخواني؟ فقال له رجل من أصحابه: أ و لسنا إخوانك؟ قال: بل أنتم أصحابى، و إخواني قوم يأتون من بعدي، يؤمنون بي و لم يروني، ثمّ قرأ: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ[٥]».
[٢/ ٢٦١] و أخرج أحمد و الدّارمي و الباوردي و ابن قانع معا في معجم الصحابة و البخاري في تاريخه و الطبراني و الحاكم عن أبي جمعة الأنصاري قال: «قلنا يا رسول اللّه هل من قوم أعظم منّا
[١] الدرّ ١: ٦٦؛ الكبير ١٢: ٦٨- ٦٩/ ١٢٥٦٠؛ مجمع الزّوائد ٨: ٢٩٩- ٣٠٠.
[٢] الدرّ ١: ٦٦.
[٣] الدرّ ١: ٦٦؛ مجمع الزّوائد ١٠: ٦٥.
[٤] الدرّ ١: ٦٦- ٦٧.
[٥] المصدر: ٦٧.