محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٧٣ - الخطبة الثانية
والمؤتمرات المضادة للإسلام، وأن تجعل من هذه المساجد والحسينيات ملتقى بالمؤمنات من أجل الدعاية للفكر المعادي للإسلام، ومن أجل تخريب الأسرة وتغريبها عن طريق المؤسسات والجمعيات العلمانية.
ه-. ماذا نقول:
١. لا لظلم للمرأة، ولا لتجهيلها، ولتسقيطها، ولابتزازها. لا لظلم المرأة ولا لظلم الرجل. وأعجب ممن يحملون شعار الدفاع عن حقوق المرأة من الجمعيات المعاشة كيف لايدافعون عن حقوق المواطن؟ كيف لايدافعون عن حقوق ابن المرأة؟ وأخ المرأة، وزوج المرأة وأب المرأة الذي يعاني من البطالة، والذي يعاني من التفرقة الطائفية، والذي يعاني من ناحية أمنية.
أين هم، أين صوتهم من حقوق الإنسان الكثيرة سواء كان رجلا أو امرأة؟
٢. لا لتفكيك الأٍسرة وزعزعة استقرارها. ولا استقرار يمكن أن يقوم على الظلم. فلا للظلم مطلقاً
٣. لا لتعرية المرأة.
٤. لا لتغريب المرأة.
٥. ولا لاستغلال ظلم المرأة في تحريضها ضد الإسلام العادل أو تحريفه.
٦. لا لاستغلال المرأة استغلالًا سياسيّاً من مؤسسات رسمية وشبه رسمية وحزبية مشبوهة.
٧. نعم لتثقيف الأسرة بالثقافة الإسلامية النقية.
٨. نعم لنشر روح المودة والمحبة والاحترام بين أفراد الأسرة.
٩. نعم للعمل على رعاية الحقوق في المجتمع والأسرة.
١٠. نعم لنهضة شاملة في حياة المرأة على هدى الإسلام وفي ضوء تعاليمه.