محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٤٣ - الخطبة الثانية
[٣] ٤٣ ٤١/ المرسلات.
[٤] وقبل الحديث أُنبّه على التمسّك بسُنة مهمّة من سنن الإسلام ألا وهي الأُضحية، وينبغي لكل قادر أن يُضحّي عن نفسه، وعن من لم يضحّي من أهله. والحديث فيما أتذكر يقول عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بما مضمونه:" إنه من كان يضحي عن نفسه بما أحسن بما يُضحّى به، وكان يضحي عن من لم يضحّ من أهله" وربما جاء النقل أنه كان يضحّي عمن لم يضح عن من أمَّته. فاحرصوا على الأُضحية وعند عدم الاستطاعة يمكن للإثنين والثلاثة أن يشتركوا في الأضحية الواحدة، وكلما رغب الإنسان في الثواب كان ذلك خيرا له.
[٥] ما معنى البراءة من أعداء الله؟ ما معنى الولاء لأولياء الله؟ الولاء لأولياء الله ولاءٌ للكمال، للحق، للخير. والبراءة من أعداء الله هي براءة من السقوط، من النقص، من الباطل، من الشر.
[٦] أنت حين توالي إبراهيم عليه السلام لا تستطيع أن توالي النمرود وهو على الخط الآخر.
[٧] لا تلم المسلم أن عادى الشر في غيره لأنه يعاديه في نفسه، لا تلم المسلم أن عادى الكفر في غيره لأنه يعاديه في نفسه.
[٨] أنت ماذا تحبّ من نفسك؟ تحب من نفسك العلم، تحب من نفسك الإيمان، تحب من نفسك الهدى، الاستقامة، الخلق الكريم.
[٩] فكيف يطالبني ظالم في شرق الأرض أو غربها بأن أواليه؟! أنا أعادي الظلم في نفسي، أعادي الظلم في أهلي، أعادي الظلم في ولدي فكيف أصادق الظلم، وكيف أحبّه فيمن يقسو على كل الشعوب، أو يقسو على شعبه؟!