محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٧٨ - الخطبة الثانية
وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجّل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس يارب العالمين، اللهم اجعلنا من أنصاره في غيبته وحضوره.
عبدك وابن عبديك الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفّقهم لمراضيك، وسدّد خطاهم على طريقك، واكتب لهم العزّ والنصر.
أما بعد أيها الأخوة والأخوات فمع هذا الحديث:
الإخلاص الأمريكي والعناد الحكومي
يقرر العلماء المختصون أن خطراً هائلًا يتهدد سكان الأرض بسبب ظاهرة التسمم المناخي وظاهرة الانحباس الحراري كما يعبّرون، وهما ظاهرتان تسوءان على مر الزمن بدرجة خطيرة ملحوظة، وكلما تصاعدت غازات الصناعة العملاقة وسمومها.
والسبب الرئيس للظاهرتين ماتبعثه الصناعة التي تقوم على السباق المادي المجنون والسيطرة المادية الباغية على العالم من غازات وسموم بدرجات عالية فوق المقياس المعقول، تلك الغازات التي تفسد بيئة الإنسان بحيث يمكن أن تقضي عليه عند درجة من درجات التلوث.
فيمكن أن تكون نهاية الأرض على يد تصاعد درجات التسمم المناخي والانحباس الحراري.