محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٥٠ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم على إمام العصر، وقائد النصر، وعجل فرجه، وسهل مخرجه ياكريم. اللهم اجعلنا من انصاره في غيبته وحضوره.
عبدك الموالي له الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك.
أما بعد أيها الأعزاء من المؤمنين والمؤمنات فهذه بعض كلمات:
رسالة إلى رجال الدين
قال مساعد وزير الخارجية الأمريكية (برايزا) أنهم قد استعانوا برجال الدين الأتراك المنفتحين لتثقيف وتأهيل الأئمة والخطباء المسلمين في أمريكا. وأشار إلى أهمية هذا الصنف من العلماء. ٤.
إنهم صنف خاص من العلماء منفتحون انفتاحا وراء الحدود الإسلامية. أهل دنيا طامعون يغريهم الدولار الأمريكي. وواضح جدا أن قد أصبحت حاجة أمريكا وكثير من الأنظمة الرسمية ملحّة لهذا النوع من العلماء ولعلماء آخرين طيبين طاهرين قد يقعون في الفخ.
أيُّ إرهاب وتطرف يعنون؟ إننا ضد الإرهاب ولكن أيّ إرهاب؟ التمسُّك بالإسلام، بالأصالة، رفض العبودية، طلب الحرية، رفض الاحتلال الأجنبي؟! كل هذا إرهاب في قاموسهم، وكل هذا عندنا من الحق الذي لا يُضيَّع.
ما هو الطريق الى العلماء المعنيين التجار، الطيبين في نظر أمريكا، المتعاونين معها؟ الطريق: الدولار، الطريق: أي عملة أخرى تقوم مقام الدولار، والطريق احتيال وتغرير وتضليل واستدراج، وخطة طويلة الأمد قد لا تبدو ملامح نهايتها في بدايتها لكل الأنظار.
إذاً فعلى الشعوب أن تُميِّز بين علمائها. وأنا أقول أن هناك علماء أحراراً غيارى ولكن قد يقعون في الفخ ويمهدون لغيرهم من العبيد الطامعين.