محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٢٥ - الخطبة الثانية
فإن المهاترات الإعلامية من أي طرف قد تُفسد أكثر مما تُصلح، وتؤجج النفوس، وتزيد في توتر الأوضاع.
ولنستعرض قضايا هي من القضايا المقدّمة:-
١) الحفاظ الخلقي وحماية الهوية الإسلامية.
المشاركة الشعبية في صورة مجلس نيابي قادر على الفعل واتخاذ القرار، وصاحب صلاحيات حقيقية لا تعطّلها التركيبة الحالية للمجلس الوطني وعدد من المواد الدستورية المعوِّقة.
٣) العدالة في توزيع الدوائر الانتخابية.
٤) التجنيس.
٥) البطالة والضمان الاجتماعي.
٦) العدالة في توزيع الثروة والخدمات.
٧) العدالة في توزيع الوظائف والمناصب.
٨) الإصلاح الإداري.
٩) الإصلاح القضائي.
١٠) استقلالية الأوقاف.
١١) الاحترام المذهبي.
وتعالوا نتفاهم لصناعة الإصلاح مشتركين لانستورد الديموقراطية، ولا نستقوي بالأجنبي؛ هذا لتسريعها وذاك لتعطيلها، وإذا كان قطار التغيير قادماً لا محالة فلنصنع واقعنا مشتركين صناعة ترضينا جميعاً بلا متاعب.
٧. أعتبر أن التصعيد من أي طرف خيار فاشل، وضبط درجة التصعيد ليست بيد فاعله دائماً.