محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٩٧ - الخطبة الثانية
١) ولي رب فوقي: فلا استقلالية لي تكويناً ولا تشريعاً.
٢) والنار أمامي والموت يطلبني، والحساب محدق بي، وأنا مرتهن بعملي: ضواغط كافية لاتسمح بالتساهل والتغافل والخطأ. ومصيري من نوع عملي وهذا أمر يجعل عيني على عملي واهتمامي به ..
٣) والجمل الأخيرة نتيجة العبودية وهي الفقر التام، وفيها انكسار كامل أمام الرب الحق، أما أمام غيره فلا تضعضع ولا استكانة إنما هو التواضع لله ثم للمؤمنين.
٤) فإن شاء عذبني بعدله، وإن شاء عفا عني بإحسانه وفضله. فهو التواضع التام والإحساس العميق بالمسؤولية، والخيار السلوكي الواعي.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا وعليهم إنك أنت التواب الرحيم. اللهم اجعل نفوسنا مطمئنة بذكرك، شاكرة لفضلك، راضية بقسمك، مشتاقة إليك، راغبة في ثوابك، ساعية لرضوانك ياكريم يارحيم.
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ (٣) وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (٤))
الخطبة الثانية
الحمدلله الخالق، وكلُّ شيء مخلوقٌ له، المعطي وليس من شيء قائمٍ إلا بعطائه، المغيث الذي لاغوث إلا من قِبَلِه، الرحمن الرحيم الذي لارحمة إلا من جهته، الكريم الذي لاخير إلا بكرمه.