محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٨٧ - الخطبة الثانية
ج- العمل زيادة في الإنتاج القومي، والضمان استنزاف للناتج.
د- العمل يربي حسَّ المسؤولية، والضمان يثير روح التواكل.
ه- العمل يعالج الناحية المادية والنفسية والاجتماعية السلبية الناشئة من الفراغ بينما قد يعالج الضمان الجانب المعيشي وتبقى المشاكل الأخرى يعانى منها الفرد والمجتمع.
و- العمل يمكن أن يفتح فرص الرخاء المادي للأسرة، بينما لايملك الضمان أن يفعل ذلك.
ز- العمل يوفر احتراما اجتماعيا لصاحبه داخل الأسرة وخارجها، ولايوفر الضمان ذلك.
ح- يمكن أن تتربى مع العمل روحية البذل والعطاء، والضمان إنما يربي أخلاقية الأخذ.
ثانياً: عاشوراء والدين والسياسة:-
١. عاشوراء موسم ديني عام ضارب الجذور في تاريخ هذا الوطن، وهو قائم مع وجود معارضة سياسية وعدم وجودها، كانت الدولة في صلح مع جاراتها أو في غير صلح، ولا كلام أكثر من ذلك حول موسم عاشوراء في أصله.
٢. إنه يمثل حالة شعبية شاملة لكل الأطياف والألوان، ولاتخضع في مؤداها وأهدافها إلى توجه سياسي ظرفي، وهي منشدَّة إلى الهدف السياسي العام الكلي الذي كانت من أجله ثورة الإمام الحسين عليه السلام بما هو واحد من أهدفٍ نبيلة كريمة تشكل حالة الإصلاح التي استهدفتها حركته سلام الله عليه.
وبهذا لايمكن أن نفرّغ عاشوراء من المحتوى السياسي كليّاً، ولا يصح أن نخنقها في إطار ظروف سياسيَّة محدودة، ووقائع وأحداث معينة ونربط مصيرها بتلك الأحداث والوقائع.