محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٥٥
وقد يقولون أنّ أهل مذهبين لا بد بينهما من عدل وعلى مستوى المذهب، وذلك يقتضي الأخذ بنظام الحصص. لكنّ هذا لا يستقيم مع شعار الأسرة الواحدة. ولا يستقيم مع ما نؤكّد عليه ونتمسّك به، ونطالب به من وحدة الأخوّة الإسلامية.
ولو سلّمنا بهذه المقولة فهل هذا مأخوذ به في مجال مناهج التعليم؟ مأخوذ به في التوزير؟ مأخوذ به في التوظيف؟ مأخوذ به في المنح الدراسية؟ مأخوذ به في الخدمات المدنية؟ مأخوذ به في الإسكان؟
في رأيي أن القضية ليست قضية مذهبية، وعندي سؤال: هل لو كانت المحافظة المفضّلة انتخابياً ترفع شعار المطالب السياسية كانت ستُفضل لمذهبها؟
يقيني لا، ولو أن المحافظة الشمالية كانت مسايرة، ولا ترفع شعار المطالب السياسية أبداً لأمكن أن تفضّل على أي محافظة أخرى ترفع هذا الشعار بغض النظر عن المذهب.
أنا أقول: بأن المسألة سياسية قبل أن تكون مذهبية، ولا تتعادوا يا شيعة ويا سنة () ٢٦.
على أن النظام الانتخابي العادل طريق الدستور العادل الذي يُولد ولادة طبيعية ومن خلال الإرادة الشعبية.
هذا ومصادر شوروية وحكومية حسب جريدة الأيام تستبعد إجراء تعديلات على رسم الدوائر الانتخابية قبل العام ٢٠٠٦ م. أهو العدل؟ أهو الإصلاح؟ أهو التقدّم؟ أهو من إنصاف المواطن؟ أهو تطييب الخواطر؟ أهو الاستقطاب حول السياسة القائمة؟
موائد عاشوراء:
والمعني من الموائد هنا ما يُقدّم من طعام وشراب في أيام عاشوراء.
هل نحن معها؟ أو ضدّها؟ أو موقفنا حياديٌّ منها؟