محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦١٦ - الخطبة الثانية
[٧]- وهي مخلفات الحيوات تؤخذ وتيبّس وقد ينتفع منها بحسب البيئة العادية في وقود أو ما ماثل.
[٨]- قال لها أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
[٩]- ورسول الله لا يؤذي أحداً في طريق، وليس من الملوك الذين يجبرون الناس على فسح الطريق لهم، وعندهم مؤتمرون يقومون بإيذاء الناس في سبيل إفساح الناس لهم، ولكن له هيبة تفرض على الآخرين أن يُجلّوه وأن يقدّروه.
كأنها تضايق الطريق.
[١٠]- ليس من حقنا أن نؤذيها وأن ننحيها. لكن الرسول (ص) كشف عن صفة نفسية في المرأة مضيفا إلى ما قاله قبل" فإنها جبَّارة".
[١١]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٣٠٠.
[١٢]- ٨٧/ البقرة.
[١٣]- ١٤٦/ الأعراف.
[١٤]- ٨٧/ البقرة.
[١٥]- ١٤٦/ الأعراف.
[١٦]- ٩٦/ الأعراف.
[١٧]- ٥٣/ الأنفال.
[١٨]- ١١/ الرعد.
[١٩]- لماذا لا بُدّ من تغيير الداخل؟ شعورنا له منبع، وسلوكنا له منبع، وأوضاعنا الخارجية هي نتيجة شعور وسلوك، والشعور والسلوك منبعهما الأول الفكر، والفكر والشعور موطنهما النفس، فلا تغيير في الخارج إلا بتغيير من الداخل.