محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦١ - الخطبة الثانية
المتصور أن هناك أمرين:
أمر بالتشاور، وأمر باتباع نتيجة التشاور، الأمر في الآية إنما هو بالمشاورة، وليس الأمر باتباع نتيجة المشاورة. وقلنا أنه يلزم هذا الاتباع لو لم تكن حكمة للمشاورة إلا تنضيج رأي المشاور، على أن هذه الحكمة منتفية قطعاً في حق المعصوم عليه السلام.
ثانياً: رسائل سيئة:
١) هناك رسائل تصل إلى عدد من النَّاس بالهاتف المرافق تتعلق بأكثر من واحد ممن لهم إسهام أو حضور في الساحة السياسية. وهي رسائل مسيئة مهمتها التجريح الكاذب المفتري، المخالف لعلم مرسلها فضلًا عمن تعنيه وتستهدفه.
٢) وكل تعليقنا على هذه الرسائل هو بأن نسأل الله عز وجل أن يصبّر البايعين دينهم بهذه الرسائل على كلمة حقٍّ قيلت، أو موقف حوار اتخذ فاستفزتهم تلك الكلمة أو ذلك الموقف.
والله أولى بأن يخاف ويحذر. وتوكّلنا على الله وهو نعم المولى ونعم النصير.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، ولأرحامنا وقراباتنا وجيراننا أصدقائنا ومعارفنا من المؤمنين والمؤمنات أجمعين، ومن أحسن إلينا إحسانا خاصا منهم.
اللهم اجعلنا ممن لايبتغي عن دينك متحوّلا، ولايرضى عن شريعتك بدلا، ولايسمع لأعدائك قولا شططا، ولا يطأ كما يطأون منزلقا. اللهم جنبنا شر الدارين، ولقنا خيرهما ياكريم يارحيم.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)