محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٥٥ - الخطبة الثانية
وهذا هو أحد الخيارين اللذين طرحهما العلماء أخيراً بشأن مسألة أحكام الأسرة مع إمكان أن تأخذ هذه الفتاوى أسلوب الصياغة واللغة المستعملتين في القوانين، والخيار الآخر هو قانون يبدأ شرعياً ويستمر شرعياً بالضمانات الكافية المُعلن عنها.
ولكن الحكومة لاتقنع إلا بإكراه أهل المذهب على مفارقة قناعتهم المذهبية وعلى التخلي عن ما يقتضيه المذهب. ولا يسمح لهم مذهبهم بالتخلي عنه. والإكراه لابد أن يقاوم، والظلم لابد أن يُدافَع، والعدل لابد أن يطالب به، وحرمة الدّين والمذهب أغلى حرمة وأعزها، والتفريط بها سقوط ذريع.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. اللهم أهنئ لنا حياتنا، وأسعد لنا مماتنا، وبارك لنا أخرانا، وارفع درجتنا عندك، واجعلنا ممن مننت عليهم بقربك، وأنعمت عليهم بذكرك ياأكرم الأكرمين، وياأرحم الراحمين.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
--------------------------------------
[١]- النزق: الطّيش .. (عن ميزان الحكمة ج ٨ ص ٣٣٢).
[٢]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٣٣٢.
[٣]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٣٣٢.
[٤]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٣٣٢.
[٥]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٣٣٣.
[٦]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٣٣٣.
[٧]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٣٣٢.