محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٢٥ - الخطبة الثانية
ومما يضع الشعوب على طريق الحرية والاستقلال الحقيقيين ويساعد جدّاً على تعديل الأوضاع المادية والإنسانية لأبنائها وشرائحها انتشار الوعي الديني الصحيح الذي يُثري الشعور بالكرامة، والتّوق إلى الحرية، والانشداد للحق والعدل، وتعميمُ ثقافة الحقوق بين مختلف فئات المجتمع ومكوّناته، وهي ثقافة يُركِّز عليها الوعي الديني بشدّة.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. ربنا هب لنا العزة والكرامة والرضوان والأمن والهناءة في الدنيا، وفي دار السلام، وباعد بيننا وبين أهل الشقاء والنيران بمنّك ورحمتك يارحيم يارحمن.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
---------------------------------
[١]- يسكت وقد لايُعاب على سكوته، يسكت لاعن عيٍّ، ولا عن قصور، ويتكلّم بحكمة، ويضع الكلام في موضعه فيكون الكلام في هذا المورد المتساوي الطرفين أفضل.
[٢]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٤٤٤.
[٣]- الكلام عملة زهيدة؟! الكلام بضاعة رخيصة؟!
[٤]- الذي هو أغلى من الذهب والفضّة.
[٥]- أي الآيات.
[٦]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٤٤٥.
[٧]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٤٤٥.
[٨]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٤٤٥.
[٩]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٤٤٥.