محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٩ - الخطبة الثانية
الأعم كان يخلق المتاعب للنبي الكريم صلى الله عليه وآله والأئمة من أهل بيته عليهم السلام، ولا زال يفعل ذلك مع القيادات المخلصة على هذا الخط.
ومن يُشخّص؟
القواعد العامة تمد قيادتها عبر القنوات المعقولة بكل ما لديها من خبر وخبرة ونصح، والقرار لايُتّخذ في الشارع، وإنما تتخذه القيادة بمشورة صفوة أهل الخبرة، وبعد أن تتجمع كل الخبرات والأخبار والمداخلات.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، ولوالدينا، ومن أحسن إلينا من المؤمنين والمؤمنات إحسانا خاصا. اللهم ارزقنا بصيرة الدين والدنيا، واهدنا سواء السبيل، واجعلنا من أهل طاعتك وطاعة أوليائك يارحيم ياكريم.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)