محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٧٤ - الخطبة الثانية
٤) إذا تأخر يوم المعارضة الصارخة الجماهيرية الواسعة بعض الشيء سقطت قيمة المعارضة ٢٦.
٥) هذا القانون لو مرر فلا عودة عنه إلا بالدماء وقد لاتفيد الدماء الغزيرة كذلك ولكم في العراق مثال ٢٧. حاولت الحكومة الانتقالية في العراق وقتها أن تعيد كل أهل مذهب إلى مذهبهم في الأحكام الأسرية إلا أن أمريكا والعلمانيين أحدثوا ضجة كبرى اضطرت الحكومة العراقية وقت ذاك أن تعود إلى قانون الأحوال الشخصية الذي سنّه صدام.
على أننا لانريد أن تصل البلد إلى أن تبذل أي قطرة دم وخاصة بين أبنائها.
٦) الواجب الشرعي الحتمي المتعلق بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحماية الشريعة والذي لانملك وسيلة لأدائه أنسب من هذا الأسلوب السلمي الهادئ.
٧) كون أحكام الأسرة من أحكام أحد الأمور الثلاثة الاحتياطية جداً وهي: الدماء والأعراض والأموال، ولقيمة الأعراض فإن الأموال والدماء يُضحّى بها في الإسلام من أجلها.
لأهمية الأعراض تبذل دمك ومالك في سبيل حفظ عرضك، هذه هي أهمية الأعراض في الإسلام ٢٨.
بعد هذا كُلِّه أجزم أنّ من واجبي شخصياً أن أدعو إلى هذه المسيرة المباركة وأن أخرج فيها وحتى لاأكون شيطاناً أخرس ٢٩.
وهي مسيرة لكل الأعمار، لكل المستويات، للرجل والمرأة، وأخص لتفحم بموقفها الرسالي الصريح المعلن الذي تخندق مع الإسلام كل الأصوات المفترية على المرأة المسلمة والتي تريد أن تستغفلها وتستخفها وتظن أنها قابلية للاستخفاف.