محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٤٢ - الخطبة الثانية
[١٢]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ٤٦٨.
[١٣]- وليس معنى عدم تأخيرها إلى الآخرة أن ليس في الآخرة عقوبة على هذه الذنوب، وإنما مع ما قد يكون من عقوبة الآخرة هناك عقوبة ثانية تُعجّل في الدنيا، ولا يلزم من تعجيل العقوبة في الدنيا أن لاشيء في الآخرة.
[١٤]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ٤٦٩.
[١٥]- ليس لك ظلم له، تتجافى وتتجنب ظلمه.
[١٦]- موقفك الوفاء وموقفه الغدر.
[١٧]- يا قاطع الرحم فلتترقب دائما عقوبة دنيوية قد لاتعفيك عن عقوبة الآخرة.
[١٨]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ٤٦٩. عن الإمام الباقر عليه السلام.
[١٩]- تركيز على الظلم، وهناك ظلم فرد، وهناك ظلم أمة، وظلم شعب، والظلم حيث يعمّ أكبر وبالًا على صاحبه.
[٢٠]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ٤٦٩. عن الإمام الباقر عليه السلام.
[٢١]- أربعين غطاءً من أغطية الستر ووقاية الشرف والسمعة والموقع.
[٢٢]- يرفع ستر، يرفع غطاء، تنفتح نافذة سوء، نافذة هتك، نافذة تدهور موقع.
[٢٣]- يعلم أخي مني عيبا، فإذا عابني، وكشف ذلك، والنصُّ بلا قيد الكشف، وربما انصرف إلى أنه إعابة عند الناس تنكشف كل أستاره.
[٢٤]- لنسمع نحن الذي يحتقر بعضنا البعض ونحن إن شاء الله في العموم مؤمنون، ويغتاب بعضنا البعض ونحن إن شاء الله مؤمنون. ربما ارتكب العبدُ كبيرة بينه وبين الله فتنكشف عنه جنة، وانظر إلى موقعك عند الله، إلى رأفة الله بك، إلى عظمة هذا الإسلام، الذي لايحمي الاشخاص فقط وإنما يحمي الشخصيات كذلك، يحمي منك شخصك، ويحمي