محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣١٦ - الخطبة الأولى
خطبة الجمعة (٢٠٨) ٨ جمادى الثاني ١٤٢٦ ه- ١٥ يوليو ٢٠٠٥ م
مواضيع الخطبة:
الرزق- العراق والديموقرطية- مرجعية لمن؟- الأحوال الشخصية
الخطبة الأولى
الحمدلله الذي بقدرته تقوم السماوات والأرض، ولولا قدرته لزالت، وبحكمته تنتظم الأشياء، ولولا حكمته لتبعثرت، وباستمرار رفده تدوم الموجودات، ولولا رفده لفنيت، وبرزقه تبقى حياة الأحياء، ولولا رزقه لانتهت؛ إذ ليس مع قدرته قدرة، ولابجنب حكمته حكمة، ولادون رفده رفد، ولا من غير الحياة من عنده حياة.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيراً.
أوصيكم عباد الله ونفسي الخطاءة بتقوى الله، وملازمة نور الكتاب، وهدى السنة، والأخذ بما أحقّاه، وأمرا به، والتخلّي عما أبطلاه وردّا عنه؛ فلم يُحقا باطلًا، ولم يأمرا بسوء أو فساد، ولم يبطلا حقّاً، ولم يردّا عن خير أو صلاح.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين. اللهم اهدنا فيمن هديت، ولاتضلّنا فيمن أضللت، وأكرمنا فيمن أكرمت ولاتُهِنا فيمن أهنت، وأسعدنا فيمن أسعدت، ولاتشقنا فيمن أشقيت يا متفضّل يارحيم ياكريم.
[السعي والرزق ٤]
أما بعد أيها الأعزاء من المؤمنين والمؤمنات فهذه تتمة أخيرة للحديث عن الرزق:
نقرأ تحت عنوان: