محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣١٠ - الخطبة الثانية
بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم عجل فرج ولي أمرنا القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين، اللهم انصره نصراً عزيزا، وافتح له فتحاً مبيناً.
عبدك وابن عبديك الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والعاملين من المؤمنين والمؤمنات، وسائر المؤمنين والمؤمنات وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك.
أما بعد أيها الكرام من الأخوة والأخوات من المؤمنين والمؤمنات فإلى كلمات قصار:
انصر أخاك
انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً. تعرفون أن هناك تفسيرين لهذه المقولة؛ تفسير جاهلي وأن الكلمة تُعطي أن أقف مع أخي الظالم أُناصره في ظلمه، أُعينه على ظلمه ليدخل وأدخل معه النار.
وتفسير إسلامي يقول بأن الكلمة تفرض على المؤمن أن ينصر أخاه المظلوم بالسعي لرفع ظُلامته، وينصره ظالماً بأن يقف في وجهه عن تنفيذ ظلمه.
الوقفة مع الأيام تنطبق مع أي تفسيرين؟ الوقفة مع الأيام فيما نشرته من كاريكاتير؟ والاسئساد في هذه الوقفة، والاستنفاذ والتجييش في هذه الوقفة من أي الوقفتين؟ فليراجع الناس أنفسهم.
ما كان ينبغي كل هذا الاستنفار، ولا كل هذا الاصطفاف الضخم لأمر أقرّ فاعله بخطئه فيه، وأقرّت جهة أخرى بخطئه.
يجب أن يقول الجميع بأن الأيام أخطأت، يجب على الأيام نفسها أن تقول بأنها أخطأت لتنتهي المشكلة.