محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٠٢ - الخطبة الثانية
هل هذا لدعم الولاء الحضاري الإسلامي، لدعم الولاء الوطني أو القومي، أو التوجه الديموقراطي الحقيقي الذي يخدم شعوب الأمة؟
هذا المال، هذه الخبرات أليست على حد المال والخبرات التي دخلت العراق لتُنصّر، وتُعلمن، وتُعولم؟ أليست هذه الأموال والخبرات لصناعة ولاء أمريكي أجنبي، وللتهويد والتنصير؟ ولمسخ الهوية؟ واستبدال الإنسان إلى إنسان آخر؟
سؤال لو سمحت السياسة: أمريكا دولة أجنبية أم لا؟ فكيف يُسمح لأموالها أن تصوغ الأوضاع العقلية والنفسية والإرادية لشبابنا وشاباتنا، وأن توجد التوجهات التي ترغبها في الأوساط الشبابية لهذا الوطن؟ كيف يُسمح بصناعة هذا الولاء الأجنبي بكل المقاييس؟
أسبوع الشهداء:
عنوان عُلم أن جمعية الوفاق الوطني الإسلامية تبنّت إطلاقه على عدد من الفعاليات المتصلة بموضوع الشهداء الأبرار للوطن العزيز، وهو أسبوع يبدأ من الرابع والعشرين من مارس إلى الحادي من أبريل، والفكرة في حدود كونها اختيارا لوقت لا إثارة فيه من حيث المزاحمة لمناسبات وطنية أخرى تحتفل بها المملكة، ومن حيث ما تستهدفه من الوفاء لشهداء الوطن بفعاليات ذات طبيعة هادئة ومنضبطة، وفي هذه الحدود تُعدّ فكرة موفّقة إن شاء الله، ويحسن بالمؤمنين الاهتمام بها مع الابتعاد عن كل ما يؤثر على الناحية الأمنية التي تهم الجميع.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وزدنا هدى ياكريم. اللهم انصر من نصر الدين، واخذل من خذل الدين، وأحلل غضبك بالقوم الظالمين من الكافرين والمنافقين.
اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الأمة، وأرنا يوم النصر في القريب، اللهم اجعلنا ممن يرعى حرماتك، ويتقي غضبك، ويعرف حقك، وحق كل من خلقت يارحمن يارحيم.