محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٦ - الخطبة الثانية
الحسن بن علي الزكي والإمام الحسين.
اللهم صل وسلم على الأئمة الهداة علي بن الحسين السجاد، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري القادة الأباة.
اللهم صل وسلم على صاحب العصر والزمان، الإمام القائم المنتظر محمد بن الحسن الأغر.
اللهم عجل فرجه، وسهل مخرجه، وانصره نصرا عزيزاً، ومكّن له في الأرض تمكينا، واجعلنا من أنصاره والمستشهدين بين يديه.
عبدك الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول والعلماء الصالحين، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين أيدهم وسددهم ووفقهم لصالح العمل، وسديد القول، وحقق على أيديهم نصر الأمة وعزها. اللهم آمين.
أما بعد أيها المؤمنون والمؤمنات فالحديث تحت هذا العنوان:
الديموقراطية بين دعاتها والإسلاميين
من مساحات الديموقراطية:
١. التشريع: فالتشريع تعتبره الديموقراطية مسرحاً لها، ومساحة من مساحاتها فتُعطي للشعب أن يشرّع، وللأمة أن تشرع لنفسها من دون أي وصاية من خارج الكون المادي أو من داخله، من داخل دائرة الإنسان أو من خارج دائرة الإنسان.
٢. اختيار النظام: أن يكون جمهوريا، أن يكون ملكيا؛ أن تكون الملكية مطلقة، أن تكون الملكية دستورية، أن يكون النظام دينيا، أن يكون النظام علمانيا، هذا كله شأن من شؤون الشعب والأمة فهي التي تختار نظامها وتحدد منهج حياتها بالكامل.
٣. اختيار القيادة:- كرئيس الجمهورية أو الملك مثلا- واختيار الحكومة، وفصل