محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٥٤ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم على البشير النذير، والسراج المنير محمد بن عبدالله خاتم رسل الله المجاهد في الله، وصل وسلم على علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وصل وسلم على فاطمة الزهراء التقية النقية، وصل وسلم على الحسنين الزكيين الوليين الطاهرين المعصومين. وصل وسلم على أئمة المسلمين، والسفينة للنجاة يوم الدين علي بن الحسين زين الدين ومحمد الباقر وجعفر ابن محمد الصادق وموسى بن جعفر الكاظم وعلي بن موسى الرضا ومحمد بن علي الجواد وعلي بن محمد الهادي والحسن بن علي العسكري القادة الميامين. وصل وسلم على القائم المؤمل والعدل المنتظر محمد بن الحسن المنقذ المفتخر، اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه، وأنقذنا به واجعلنا من أنصاره، والمستشهدين بين يديه. اللهم عبدك الموالي له الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول والعلماء الصلحاء والمجاهدين الغيارى أيدهم وسددهم لمراضيك.
أما بعد أيها الأخوة والأخوات في الإيمان فموضوعات الحديث هي:
١- مؤتمر القمة.
٢- وضعنا الداخلي.
٣- لا تحرقوا العراق.
٤- أصارَ شرفاً.
مؤتمر القمة: جمد مؤتمر القمة في تونس إلى أجل غير محدد، وذلك لغة في الإلغاء، ثم نشأ نزاع من جديد على مكان القمة إذا كانت ستستأنف. إنه مظهر مزرٍ أمام شعوب الدنيا وأممها، مظهر من الضعف والتفكك والاختلاف في الرأي وعدم القدرة على التفاهم، والمهم هو أن نسأل: أن الخلاف هل هو على مصالح الأمة، أو هو خلاف منشأه مصالح الأنظمة؟ فيما يجمع عليه الرأي العام في الأمة هو أن خلاف الأنظمة في الكثير الأكثر إنما هو خلاف من منشأ مصالح الأنظمة نفسها، وليس من منشأ مصالح الأمة، وهذا مؤلم محزن