محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٤٢ - الخطبة الثانية
الطاهرين، وصل وسلم على علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وصل وسلم على فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله الزكية المعصومة التقية، وصل وسلم على الحسن والحسين الزكيين والإمامين الوليين، وصل وسلم على أئمة المسلمين وهدى المؤمنين علي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ضياء الدنيا والدين. وصل وسلم على المنقذ المذخور، والإمام المنصور، باعث الإسلام ومحيي القرآن محمد بن الحسن المرتضى والمؤتمن. اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه وانصره نصراً عزيزا وافتح له فتحاً مبينا.
عبدك الموالي له، المناصر لمنهجه، والممهد لدولته، والفقهاء العدول والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات العاملين في سبيلك، وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم، وبلغهم مناهم من خير الدنيا والآخرة، وانصر بهم دينك يا كريم.
أما بعد أيها المؤمنون والمؤمنات الأعزاء فمحاور الحديث ثلاثة:
- شهادة الشيخ أحمد ياسين
- التمييز الحرام
- الأوقاف الجعفرية
شهادة الشيخ أحمد ياسين:
أيها الشيخ .. ماذا هابوا فيك وماذا عادَوا منك وأنت الرجل الذي أقعد جسدَه عن الحركة شللُه النصفي، وأجهدته الأمراض؟! هابوا فيك وعادَوا منك فكرك المبدئي، كلمة الحق المزلزلة على لسانك، إرادتك الجهادية الحرة الجريئة، إلهابك لمشاعر المجاهدين، بصيرتك السياسية، رفضك المساومات الرخيصة المذلة، استقطابك لأفئدة الغيارى المجاهدين المخلصين من أبناء شعبك، معنوياتك العالية، غيرتك على مقدسات أمتك