محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٧٩ - الخطبة الثانية
أنه وطن الجميع؟ تحرق ديني، وتحرق قيمي، وتضل أبنائي وبناتي من أجل جيبك؟!
أرجو أن لا يكون الموقف موقف غضب آني، وأن لا يكون موقف أفراد، وإنما يجب أن يكون الموقف موقف شعب رافض لأن تمسخ هويته، ولأن يُسلب دينه، ولأن يؤخذ على يده من أجل التهويد والتنصير بل العلمنة.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد وآله أهل الوفاء، ربنا آتنا وإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
اللهم صل على محمد وآل محمد واغفر لنا ولوالدينا ولأرحامنا وللمؤمنين والمؤمنات أجمعين.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
-
[١] معلوم جداً أن المودة التي ترضي أهل البيت عليهم السلام والمفروضة لهم ليست المودة الادعائية والقولية ولا أي مودة أخرى شكلية مع تقديم غيرهم عليهم في مقام العلم والريادة الذي هم أولى به.