محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٥٦ - الخطبة الثانية
وعلى الأئمة المعصومين الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المنتظر القائم.
اللهم عجل فرج ولي أمرك المنتظر القائم، وحفه بملائتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك.
أما بعد أيها الملأ الكريم المؤمن المبارك فبعد التذكير بأهمية الأُضحية وثوابها وما ينبغي لنا من إحياء سنن رسول الله صلى الله عليه وآله التي يحيى بها المجتمع المؤمن نأتي إلى متابعة لحديث (الديموقراطية والإسلاميون) وكان قد تقدم فيه كلام:
تقدّم في خطبة الجمعة السابقة أن هناك وضعا طبيعيا للمجتمع المسلم، ووضعا استثنائيا.
هناك مجتمع مسلم يؤمن بالإسلام في كل ما جاء به، ويأخذ به في كل مجالات الحياة. مجتمع خال من الفئات المعارضة للإسلام، والمنادية بأطروحات أخرى. مجتمع لم تؤثر عليه الثقافة الجاهلَّية، ولم تلوّن أفكاره ولا مشاعره. هذا مجتمع يمثّل الحالة الطبيعية للمجتمع الإسلامي.