محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٧٠ - الخطبة الأولى
فما نراه هو أن الدين بعقيدته ومفاهيمه ورؤاه وأحكامه وأخلاقيته وتربيته وقيادته للحياة، يُضاف ذلك إلى استجابة الإنسان له قادر على أن يعطي أكبر النتائج الإيجابية على مستوى صناعة الإنسان وأوضاعه وعلاقاته الإيجابية الراقية المتميزة.
الدين ليس فاعلًا حيّاً مريداً ينفِّذ إرادته الحديدية بقهر، ويعطي النتائج المطلوبة له على نحو الجبر، وعلى معزل من إرادة أبنائه، وإنما يعطي من هذه النتائج بقدر أخذهم به، وتحلّيهم بمطالب تربيته.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، ولوالدينا وأرحامنا وجيراننا، ومن كان له إحسان خاص علينا من مؤمن ومؤمنة، ومسلم ومسلمة، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم باعد بيننا وبين من يؤذينا وما يؤذينا، وأخرجنا من كل سوء، واجعل علينا واقية تنجينا من الهلكات، وآونا إلى رحمتك، واكفنا بكفايتك، و أغننا بإحسانك يا كريم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ (٣) وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (٤))