محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤١٩ - الخطبة الثانية
والتوثيق.
هل الحكومة مسؤلة؟
تضع الحكومة يدها على الثروة في مصادرها الأولى، وتدير عملية التصرف فيها وتشغيلها وتوزيعها فتملك بذلك القلب النابض لحركة الاقتصاد ومساراته، وهي تتحكم في الناتج بعد العمل وفي حركة وتحديد الأجور وحجم العمالة المحلية والأجنبية وتطوير الخبرات وسد حاجات سوق العمل بالكفاءات الوطنية. وليس بعد ذلك أي وجه لعدم تحميلها مسئولية أي فشل أو خلل أو ظلم يتسبب في مشكلة الفقر.
وطن بلا فقر ..
هل هذا ممكن؟ أهو خيال أو واقع يحول دون تحقيقة عدم الجدية الكافية على أقل التقدير؟
- توزيع الثروة قبل عنصر العمل وبعد عنصر العمل باليد.
- معادلة القوى الوطنية والأجنبية باليد.
- تحديد أجور عادلة باليد.
- رفع الكفاءة ومستوى الخبرات باليد.
- اصدار تشريعات عادلة تغطي كل المساحة الاقتصادية باليد.
- معالجة الفساد الإداري باليد.
- الحد من الطبقية الفاحشة باليد.
- الوقوف في وجه السرقات والتلاعب بالمال العام باليد.
- الضمان الإجتماعي المجزي للعاطلين لضيق سوق العمل بالعمالة الأجنبية ولغير القادرين على العمل باليد.
- مخارج عديدة للتخلص من مشكلة الفقر الضاغطة ميسورة لمن يملك القرار والخبراء