محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٣٧ - الخطبة الأولى
كتلة من لحم ودم وعصب وعضل ومجموعة أجهزة مادية تمرّ أياماً، شهورا، سنوات بهذه الحياة، بهذا الوسط المادي لتتلف فيه، وتذوب في ذراته، وينتهي كل شيء اسمه الإنسان.
هذه هي نظرة الحضارة المادية، وليس شيء عندها في هذا الإنسان وراء ذلك.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، ولوالدينا وأرحامنا وجيراننا وأصدقائنا ومن أحسن إلينا من كل مؤمن ومؤمنة، ومسلم ومسلمة.
اللهم إنا نعوذ بك من هوى النفس الأمارة بالسوء، ووسوسة الشيطان الرجيم، وأن تكلنا إلى شيء من خلقك، وأن تحرمنا توفيقك، وتسلمنا إلى خذلانك يا من إليه اللجأ، وعنده المهرب، وعليه المعتمد يالله يا قوي يا شديد، يا الله يا كريم يا رحيم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(وَ الْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ (٣))