محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٠٢ - الخطبة الثانية
الأخرى ووضع حدود فاصلة واضحة لإنهاء هذه الحالة بما لا يحوّل هذه المجالس إلى مجالس شكلية فاقدة للصلاحية.
- الرجوع إلى السّكّان في المحافظات بأخذ الرأي في المشاريع المتعلقة بها، وعدم إنشاء مشاريع تؤدي إلى التدهور الخلقي، وتلويث البيئة معنوياً رغماً على السكان وتوجّهاتهم.
جمعية التوعية الإسلامية إلى متى؟
حدث حريق لأكثر من مرة في جمعية التوعية الإسلامية يوم أن كانت تحت عهدة وزارة الداخلية بما حوّل الجمعية إلى ما يشبه الخربة في داخلها، وأسقط صلاحيتها للاستخدام.
جاء أمر ملكيٌّ مع بدايات الانفراج الأمني والانفتاح بإطلاق سراح الجمعية وإعادة مبناها الذي تتحمل وزارة الداخلية مسؤوليته، وتعطل الأمر في تنفيذه في دهاليز السلطة التنفيذية إلى اليوم، ولا ندري إلى متى سيكون الامتداد.
الجمعية لها حضور ثقافي وديني واجتماعي واسع، وحاجة المجتمع إليها ملحّة، وحاجتها هي إلى سعة المكان وأن تلحق بها أرض فارغة مهيئة عن يمين وشمال ملحة كذلك. وقد استُكثر هذا على الجمعية، وجاء التعطيل لكل هذه السنوات لمبناها تعطيلًا لدورها الكبير وفاعليتها.
كم أقيم كل هذه المدة من ملاهٍ ومسارح ومشاريع مشابهة، وكم أُنفق على هذه الوجوه وغيرها مما يماثلها ويشبهها والجمعية محكوم عليها بأن تبقى شبه خربة في داخلها، وأن تبقى شاهداً مخجلًا على الإهمال واللامبالاة؟؟
أنا أسأل: هل أُريد لها أن تبقى شاهدا مخجلًا على الإهمال واللامبالاة بالدّين؟ والعلم؟ وبحق المجتمع، والثقافة الخيرة؟
نعم، هذا الإهمال هو إهمال للعلم، للثقافة، للدين، للمصلحة الاجتماعية، وهل أُريد