زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٢٤٩ - تقرير الإجماع على حجية خبر الواحد
و مع عدم كونه اخص مضمونا لما كان وجه لدعوى القطع باستفادة حجيته من هذه النصوص.
إلا انه يمكن القول بحجية الخبر الموثوق به و استفادته من هذه النصوص بتقريبين آخرين.
الأول: انه بمناسبة الحكم و الموضوع المغروسة في الاذهان التي هي كالقرينة المتصلة يحمل الثقة، و العدل على ارادة المتحرز عن الكذب إذ هذا هو الدخيل في ثبوت الصدور من المعصوم (ع) و اما العدالة في الامور الأخر و صحة العقيدة، فهما غير دخيلين في ذلك قطعا، و ليس المقام نظير باب الفتوى و الحكومة حيث يدعى، انهما منصبان لا يليق للتصدى لهما إلا العادل الورع كما لا يخفى.
الثاني: ما أفاده المحقق الخراساني [١] من ان المتيقن من هذه الأخبار هو الخبر الصحيح، إلا انه من جملة تلكم الأخبار، خبر صحيح يدل على حجية الموثق مطلقا.
تقرير الإجماع على حجية خبر الواحد
السابع: من ادلة حجية الخبر الواحد الإجماع، و تقريبه من وجوه:
[١] كفاية الأصول ص ٣٠٢.