زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٤١٢ - الاستدلال بأخبار الاحتياط لوجوب الاحتياط
لدينك [١]
و قول أمير المؤمنين (ع) في خبر داود بن القاسم الجعفري عن الإمام الرضا (ع) لكميل بن زياد: أخوك دينك فاحتط لدينك بما شئت [٢].
و قول الإمام الصادق (ع) في خبر عنوان البصري: و خذ بالاحتياط في جميع أمورك ما تجد إليه سبيلا [٣].
و النبوي دع ما يريبك إلى ما لا يريبك [٤] و نحوها غيرها.
و يمكن الجواب عن هذا الوجه بوجوه:
الأول: ما ذكرناه في أخبار التوقف غير المعللة.
الثاني: انه يمكن ان يقال بعد عدم إمكان حمل الأمر بالاحتياط على النفسية- و تردد الأمر- بين حمله على الطريقية، أو الإرشادية لا تعين لأحد الاحتمالين، و لا شاهد يعين كونه طريقيا، بل لا يبعد في المقام دعوى وجود الشاهد على الإرشادية و هو حسن الاحتياط عقلا.
الثالث: انه لا ريب في ان الاحتياط في الشبهات الوجوبية و الموضوعية غير واجب بل حسن، و من المستبعد جدا- الالتزام بتخصيص- أخوك دينك
[١] التهذيب ج ٢ ص ١٦٧ ح ٣٣٥٠٨/ الوسائل ج ٢٧ ص ١٦٦ باب ١٢ من أبواب صفات القاضي ح ٣٣٥٠٥.
[٢] وسائل الشيعة ج ٢٧ ص ١٦٧ ح ٣٣٥٠٩.
[٣] وسائل الشيعة ج ٢٧ ص ١٦٧ ح ٣٣٥٢٤.
[٤] وسائل الشيعة ج ٢٧ ص ١٦٧ ح ٣٣٥٠٦ و ص ١٧٠ ح ٣٣٥١٧ و ص ١٧٣ ح ٣٣٥٢٦.