زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٦٠ - قيام الأمارات و الأصول مقام القطع
قيام الأمارات و الأصول مقام القطع
الموضع الرابع: وقع الكلام في قيام الأمارات و الأصول مقام القطع و ملخص القول فيه بالبحث في مقامين:
الأول في قيام الأمارات مقام القطع.
الثاني في قيام الأصول مقامه.
أما المقام الأول: فلا ريب و لا كلام في قيام الأمارات مقام القطع الطريقي المحض، إذ أثره إنما هو تنجز الواقع عند الإصابة و العذر عند المخالفة و هما مترتبان على الأمارات على جميع المسالك فيها كما هو واضح.
و إنما الخلاف في قيامها مقام القطع الموضوعي و الأقوال فيه ثلاثة
الأول: قيامها مقامه مطلقا.
الثاني: عدم قيامها مقامه كذلك اختاره المحقق الخراساني [١].
الثالث: قيامها مقام القطع المأخوذ فيه على وجه الطريقية.
و اما المأخوذ في الموضوع على وجه الصفتية فلا تقوم الأمارات مقامه، اختاره الشيخ الأعظم (ره) [٢] و تبعه غيره من الأساطين [٣] و لعله الأظهر.
[١] كفاية الأصول ص ٢٦٣.
[٢] فرائد الأصول ج ١ ص ٦.
[٣] الظاهر أنه المحقق النائيني في أجود التقريرات ج ٢ ص ١٤ و في الطبعة الجديدة ج ٣ ص ٢٨.